| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

فم القلب ..
الحب فم القلب …
يقرأ من النظرات …
يا أختاه …
نحن لا نعشق سهوا …
بل نمزق الأحشاء و نتسلى …
كنُا و إياكم ننظر أليه …
يخطف من بين أبصارنا …
فزرناه …
و طرقنا بابه و دخلناه …
ثوري يا قصيدتي

.
.
.
ثوري يا قصيدتي ثوري ،،
ضد طغاة العصر ثوري ،،
فبلادي العربية ..
صامتة منذ عصور ،،
خائفة من ضلها ..
غارقة في ذلها ..
تمضغ الصمت صخور ،،
أمتي كالعبد صارت ..
خادمة وسط القصور ،،
عاجزة في أرضها ..
تحفر في قبرها ..
دفنت تخشى الظهور ،،
فبلادي العربية ..
مرور سنة تدوينية
مرت سنة تدوينه كاملة منذ أن أنشئت هذه المدونة المسماة ” حتى لا نموت “
وقد أنشئت هذه المدونة عن طريق الصدفة حينما كنت أتجول في النت بعدما قرأت الجملة ” أنشئ مدونتك ” ،، فقمت بنشر أول أدراج فنشرت بأسم ” البحر العذب ” ولا زلت ،،، فوددت أن أعرفّكم لمن لا يعرف من هو البحر العذب ؟؟ ،،.

فالبحر العذب هو : عبدالخالق زامل الساعدي ، ولد ببغداد بتأريخ 24 / 8/ 1980 ، أكمل دراسته الابتدائية والثانوية وألتحق بالجامعة المستنصرية ببغداد في كلية العلوم قسم الفيزياء ، وتخرج منها سنة 2004 ،،،

يهوى الشعر منذ الصغر ويكتبه ،،، لديه ثلاثة مجاميع شعرية لم تنشر ،، آخرها ” دوامة البحر العذب ” .

وصية جدتي ..
.
.
.
سيدتي ،، يا سيدتي ..
أتسمعين يا سيدتي ؟؟ ..
كنت قررت أن لا احبك ..
أن لا أعشقك ..
أن لا ارسم عينيك ،،
على حيطان غرفتي ..
أن لا احفر اسمك ،،
واجعله وشماً على صدري ،،
وخمراً يدوّخ جمجمتي ..
بُتُّ أخاف من نفسي ..
فأنا أكرهك واحبك يا شّدتي ..
أكرهك يا سيدتي ، واعشق كرهك ..
مولاتي ،، يوماً أخبرتني جدتي ..
منذ كنت طفلاً مدّللاً ..
حكاية مثل الأساطير ..
وقالت هذه وصيتي ..
عشقي الشائك ..

أنا في العشق مجنونٌ ..
و في شعري أرى ذلك ..
أنا في الحبِ أتمادى ..
بدروبِ العشقِ أنا سالك ..
دروبٌ مثل مدينتنا ..
ضياءٌ و دجى حالك ..
فحينا هي تملكني ..
وحينا ، قلبي لها مالك ..
فتَصفَعني بكفيها ..
فأظن أنني هالك ..
و ترميني بأحضانٍ ..
فأشعر أنني متُ ..
و عدت كي أرى ذلك ..
أنا للحبِ عنوانٌ ..
أنا للعشقِ نبراسٌ ..
أنا هائم ، أنا عاشق ..
لحبلِ الشوق أنا ماسك ..
أريد أريد أن امضي ..
بقلبي ، بروحي و بجسدي ..
وأعشقك متمرده

اتركيني ذكرى على شفتيك ،،
وانسيني ..
فشعرك الغجري المموج يغريني ..
دعيني أرسمك ،،
لوحة بريشة فنان ،، دعيني ..
فلحظة جنوني ،،
إعصار يدور ويلفني ،،
تعالي أنت ولفيني ..
يا صغيرتي ..
أريدك كما أنت ،،
صامتة ، هادئة ،،
متمردة ، مجنونه ،،
فوحده هواك ،، يحويني ..
إهداء للأديبة والقاصة والشاعرة والناقدة العراقية رحاب حسين الصائغ
عالم أخرس

دمعة هنا ،،
ودمعة هناك ،،
والعالم الافتراضي في سبات ،،
نبكي ، نصرخ ، نتلوى ،،
لكن العالم أخرس ،،
هكذا سلبوا منا الطفولة ..
فنحن بشرٌ من غير زمانٍ ..
ولدنا في زمنٍ لا يعرف الوقت ..
زمنٌ يطعمنا حزناً معلباً ..
يرتشف منّا النبضات ويرتحل ..
ربما يتسألون ؟
لم هذا الوجع ؟!
ولم الحزن لا يفارقنا ؟!
فقد صار السواد لوننا ..
نعشقه ، نلبسه ويلبسنا ..
نطمعه ويطعمنا ..
يا مَعشر العُشاق

.
.
.
.
.
يــــــا مَعشر العُشــــــــــاق إني عاشقٌ
في بحــــــــــرِ حُبــــــي زورق العُشاقِ
ولــــــــــيشهد التـــــــاريخُ هذا زورقٌ
يـَــــرْسو على بحــــــــــرٍ من الأشواقِ
سَكنتْ جنـــــــــوني تـِـلكَ من أحَببتُها
فاجتــــــاحت القلبَ ونــــــورَ أحداقي
ثمَلت حُروفي وقـدّ صـــــــــــارت قِبلَتي
ومـــــداد حِبـــــــــري جُنّ من أوراقي
مُحتالةٌ قـــــــدّ أدَمَنَتهـــــــــــا مُقلَتي










