وادي الأحـــــزان
كتبهاالبحر العذب " عبد الخالق " ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 23:09 م
وادي الاحزان ..
يا اختاه .. يا اختاه ..
قرارك هذا ما اقساه ..
في قلبي اطفال تبكي ..
و عذاب يحكيني يشكي ..
هل جرحك يا ترى انساه ؟! ..
حبك ابدا لن انساه ..
آه .. آه .. وألف آه ..
حسرات تحرق لي صدري ..
و احزاني تلعن لي قدري ..
صمتي يصرخ ما اعلاه ..
يا اختــــــــــاه ..
تقتلني لوعات الحزن ..
و دموعي كمطر المزن ..
هل هذا قرارك اختاه ..
اطلبي موتي انا ارضاه ..
لعذابي دفتر ايامي ..
و قرارك حطم احلامي ..
كنت انت .. انت الهامي ..
قلبي مسكين يا قلبي ..
حبي هو الذي ابكاه ..
حبي اعماه .. ادماه ..
لكني لن اقسوا عليك ..
حتى من ضمئي ارويك ..
بل اني اعطيك اهديك ..
قلبي روحي عمري ..اهديك
يا اختــــــــــاه ..
والله يشهد الله ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أروقة حزن | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 12:50 ص
يا حزني السادر في غي هوايا لروحك
يا نكدي المدفون بأعماقي
أهواكِ
وأروم لقاكِ
مهما قدمتِ من الغدرِ
مهما عذبتِ فؤادي
وأردتِ هواني
لكني لا أنسى حناني
لن أرضى أن أجحد قدرك
وسأظل بكل لحيظة
أعشقكِ
أحبكِ
**************************
تحياتي أخي عبد الخالق
نشترك في الحزن يا صاح ِ
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 5:32 ص
حزنك كبير جدا ايها العذب
جدا
كبر الامنا وهمومنا ولوعاتنا
فرج الله عنا هذه الغمة وافرج كربتنا وازال همنا يارب
نضم صوتنا اليك وقلبنا يتحطم مع قلبك
ونقول لنا الله والله اكبر عليهم وعلينا
ليتولانا برحمته يارب
اراك بفرح وحرية يارب
كل الود
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 8:52 ص
ما اقسى الحب
جحيم ونعيم
كلامك دخل قلبى
كل عام وانت بخير
سلام
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 9:36 ص
أخي الغالي عبد الخالق
كلماتك اليوم ادمت قلبي
وفجرت حرقة دموعي
خفف الله عنك كل الآلام
لا يسعني الا ان أدعو لك
وأسأل الله ان يخفف عنك كل الاحزان
في كل حرف من حروفك نغمة حزن تهز الجبال
قاسية هي الحياة أعلم
لكن وجب ان نتلقى سهامها بصدور أبطال
دمت بكل خير وفرح وسعادة
وأبعد الله عنك هذه المصائب والاهوال
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 9:55 ص
البحر العذب
كلماتك عذبة والصورة زادت الروعة
تحياتي
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 4:02 م
نصك سحق ابسط ركودي
وعبث بابسط ردودي
حين يكون من يكتب الكلمة هنا هو انت
يكون كل شيء مختلف.
ترتبك المعاني.
تخاطر العبارات لهفة بالحضور.
تجف منابع الثناء فتبدو حروفنا شاحبة وجله.
جازفت بحضوري.
اصررت ان اسجل ولو سطر ، كلمه ، حرف.
مع علمي بأن كلماتي هذه ستبدو عاجزه.
مع ذلك قررت ان اكون هنا.
لأملئ جنبات فكري بعبق روعة الكلام.
فعذراً منك إن اختلطت علينا معاني التقدير.
فحضورك المهيب له هيبته ياسيدي.
دمت ودائم وصالك
تحياتي
\
/
\
/
القلم الباكي
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 6:38 م
لا تحزن يا أخى فنصر الله قريب لا محاله
وفى الشدائد تعرف الرجال
تقديرى واحترامى
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 10:08 ص
بحرك العذب يلفه ضباب من الحزن الجميل
بداية تعارف فكري مثمر انشالله
مي
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 11:04 ص
اولا البحار كلها مالخة
ولكنك بحر عذب وكلماتك فيها مراره
على كل حال اللسان هنا يتذوق كل الالوان
نسال الله ان يرفع الغمه عن الامه
فغمة العراق هى هم الامه
اخوك محمد عباس
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 11:44 ص
نعم
الله يشهد
وكفي به شهيدا
مبدع انت كعادتك
وحزين كالمعتاد
ولكن
ما اعظم الهدية
قلبك
و
روحك
وعمرك
تحياتي
بنت الاسلام
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 1:25 م
فى الحب ننجرح و نتألم ,نبكى و نتعذب ولكننا نعشق الحب
تحياتى لكلماتك الرقيقة
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 4:20 م
حسرات تحرق لي صدري ..
و احزاني تلعن لي قدري ..
صمتي يصرخ ما اعلاه ..
يا اختــــــــــاه ..
أخي البحر العذب /
ما أكثر الآهات …..
حزن دفين وألم وأنين
قلوبنا معك
تحياتي لك ولأوجاعك مع صبر السنين .
تحية مني ممزوجة بألم
أختك / الأمل .
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 5:54 م
شكرا على الزيارة
أحييك على هذا الادراج
لك مني كل الاحترام
أحبك
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 9:40 م
قصيدة وإن كانت تبعث الحزن
إلا أنها جميلة بكل المقاييس
تحيتي ومودتي
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 1:57 م
أعزائى فى مكتوب
أود إعلامكم بأن مدونتى انضربت يا جمـاعة .. تـختفى من على شاشة الكومبيوتر فى لمـح البصر ..ولا تفتح مطلقاً .. رغم أنها لا تتضمن صوراً أو مناظر أو كليبات ..
من يستطيع أن يدلنى على حل للخروج من هذا المأزق أو نقل المدونة من مكتوب فله الشكر والثواب من الله ..
وكل عام وأنتم بخير.. يمكن مراسلتى باستخدام وصلة راسلنى على رابط مدونة الباحث عن الحقيقة http://sayedmokhtar.maktoobblog.com
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 4:42 م
لاتعليق
0000000000000000000000000000000000000000
لاتعليق
0000000000000000000000000000000000000000
ماهذا الحزن يابحر هون عليك قليلا
بجد رائع لكن خفف من حزنك شوي تبقى اروع واروع
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 6:02 م
كـــــــــل عــام وأنت بألف خير
تحياتي لك
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 8:45 ص
البحر العذب
ما اروع تلك الاحزان التي تجعل من قلمك موردا نرده كلما
احتجنا ان نفرء شيئا ذوقيمه معنويه وثقافيه عاليه
لذا ستجدني دوما ارد غدير افكراك الرائعه
سلمت يمناك
وما اكثر الاخوات اللواتي ينتحبن بالعالم العربي
حتى الحروف بكت لآنينهن
دمت بالف خير …….. اتتبعك لجدارتك
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 6:25 ص
رائعة معبرة هي كلماتك
فرج الله الكرب …وأبدل الحزن فرحا
احترامي
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 10:50 ص
لابد من العبور الي شواطئ الامل
كل عام وانت بخير وسنة سعيدة ومليئة بالامل والحب والسعادة
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 2:37 م
اخو تى وأحبتي
ها قد انتهى المؤتمر الأول للمدونين للتضامن مع سجناء الرأي
عدنا إليكم بحصاد اللقاء
تغطيه للمؤتمر بالصور تابعوها على مدونتي
كما يمكنكم متابعة اللقاء على اى من القنوات التالية
قناة اليوم على أوربت
العاشرة مساءا على الدر يم
قناة الجزيرة مباشر
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 7:47 م
حاسب من الأحزان وحاسب لها.. حاسب علي رقابيك من حبلها
راح تنتهي ولابد راح تنتهي .. مش انتهت أحزان من قبلها
دمت بكل خير وسعاده
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 11:26 ص
اصبحت حياتنا ممزوجه
باالاحزان
والألم
فلم يعد يفارقنا وكأنه يتربص
بافراحنا
فيفتك بنا
ويجعلننا نعود لوادى احزاننا
اخى البحر العذب
رغم الحزن
كانت حروفك ساحره اطربتنا بلحنها
تحياتى وتقديرى
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 12:17 م
لكم احسدك يا زميلي
ولكنه حسد الغبطة ….
كلماتك على البحر العذب ولاشك
تحياتي
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 12:33 م
كيف أنت يا ابن العراق ؟؟؟؟ .
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 1:08 ص
كلماتك فعلا حزينه وملتاعه
ولكن هذه هو الحب علي قد ما يفرحنا الفراق يبكينا
سبحان الله لم اعد اعرف هل الحب نعمه ام نقمه؟
ولكن سادعي الله لك ان يرزقك حبا خالصا صافيا بلا الم ولا حزن ابدا
تقبل تحياتي وتقديري لك
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 9:22 ص
كلمات خرجت من قلبك أخى………..ووصلت لقلوبنا
أتمنى لك مزيد من التألق
منتظر تعليقك على حلم ليله الامس
دمت بكل خير
أخوك أحمد الشاعر
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 2:05 م
جميل احساسك كلماتك
مااقسى الفراق اكرهه
ابدعت كعادتك
ادراجى الجديد(قضية الساعة السنة والشيعه)
أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 7:39 م
حزينه..لمااذا؟؟
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 3:55 ص
صرختك العاليه
جعلت الريح العاتيه
تهب على البحر العذب
لتحيله الى موجة قاسيه…
تقبل مروري ودمت بود وسعاده
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 9:21 ص
يبدو انه كتب للحب ان يترافق مع الحزن الى الابد
حتى اصبح الحزن مدينة بل حياة نحياها رغبنا ام لم نرغب
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 8:38 ص
لكني لن اقسوا عليك ..
حتى من ضمئي ارويك ..
بل اني اعطيك اهديك ..
قلبي روحي عمري ..اهديك
يا اختــــــــــاه ..
والله يشهد الله ..
تحياتي لك يعجز القلم عن الرد على هذه الكلمات الرقيقه تحياتي
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 4:16 م
أحييك بشده على هذا الادراج وتلك الصوره الرائعه …. (البحر العذب) أسم على مسمى
فالبحر ما هو الا المشاعر الثائره مثل امواجه وشدة رياحه .. والاحساس عذب مثل النهر ونسماته
هو وصف جميل لمن يتذوقه .. فجمع قوة البحر وشدته بعذوبه النهر ورقته دليل على تناقض كبير بالداخل وصراع ما بين شيئين
ويظل الحب لغز يحير معه العاشقين والمجروحين ..فلماذا نسعى ورائه ونحن على علم بعذابه الأليم …
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 2:26 م
ياابن العرق العظيم من كثر الاحزان وتعاقبها ….. تشابكت علينا ولم نعد نعره لو نحزن
لابد للانسان ان يتخطى المحن لانها لن تنتهي
كتاباتك نابعه من عمق قلبك الحزين
دمت بالف خير ولابد للشمس ان تشرق
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 1:57 م
يسلمو علي ها الكلام الحلو بجد كان نفسي اسمع كلام جميل كده يعبر عن جروحي
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 2:00 م
يسلمو اخواني لتعاونكم في ها الكلام الحلو ده بجد
كنت عايز اسمع كلام يعبر عن شعوري اشكركم مره تانيه
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 2:04 م
حبايبي الزائرين انا مش حكتب شعر لكن انا حكتب كلام عن الحياه الحيا صعبهوكلها جروح عارفين احلي حاجه عشان تبقو مسالمين من الجروح بجد متثقوش في ايحد
غير ثلاثه اشخاص هما ابوك وامك قلبك
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:17 ص
تصــدق
انى أشتقت لك!
أنا أعترف
بعدك حياتي تختلف
تاية وحيد
أصرخ باسمك وأرتجف
وفكل شئ أتخيلك
ومهما تغيب
عندي أمل
انك تيجي
وبكل شوق
أستقبلك
والله العظيم اشتقتلك
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:20 ص
علي فكره اكيد في ناس دلوقتي بتقرا اسمي ايمو بتحسبه بنت لكن انا ولدوبحب اتكلم عن الحب والجرح
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:23 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت هذه القصيده فأعجبتني بحزنها
يواسيني وانا الميت وحالي يجبر الدمعات
تسيل من الذي فيني ويبكي وهو يواسيني
وانا ابكي واتنهد وارسم بالحزن لوحات
يجبروني عشان امشي ورجلي ما تمشيني
قتلت رعايتي بيدي قتلت الحب والرحمات
حرمت النفس من حقها وانا ابكيها وتبكيني
وكنه حلم قدامي يقيدني من الصرخات
ابي اصحى ولكني عجزت القى ال يصحيني
فداك القلب يايمه ومهما قلت من كلمات
صغيره في كبر حقك بس اتمنى تعذريني
نهبت الفرح من بيتي صحيح اني خسيس الذات
صحيح اني ولد طايش وكل ما أسمعه فيني
تجول عيونهم فيني تفصل مني قياسات
وتشيح وجوههم عني وكني غيرت ديني
يظنوا حزنهم اكبر وهم اصحاب هالمأساة
وانا اتحدى اذا فيهم ربع ما يحترق فيني
نقص قدري بعد موتك وغابت نشوة اللذات
وصار الهم عكازي اباكيه ويباكيني
عطيتيني بدون حساب ولا سمعتك تقولي هات
وانا اشرب حيل من دمك ودمك ما يكفيني
يايمه ارجعي كافي ابجلس معك لو لحظات
واقبل ايدك ورجلك وافرش لك رمش عيني
يايمه ما تحملهم يقولوا فات ما قد مات
تعالي غيري هالقول واطيعك باقي سنيني
واترك عادة التدخين وانفذ ما تبي بسكات
واصلي الفجر في المسجد قبل منتي تصحيني
يايمه ارجعي تكفين وطفي شمعة الآهات
ابيك انتي ولا غيرك على موتك تعزيني
وضميني وداويني مثل ما كانت الهقوات
ما ابي احدن يواسيني ابيك انتي تواسيني
دخيلك بس لا تبكي اذا شفتي بي الدمعات
انا مقوى ابكيك اذا انتي تبكيني
مع أعطر التحايا
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:25 ص
اصعب احساس انك تعشق قلب ولا حاسس بيك اصعب قرار انك تبعد عنه وانت بتموت فيه … عايشله كل لحظه تفكر فيه وهو ولا مقدر احساسك بيه……. مش قادر ابعد عنه ولا قادر استحمل الي انا فيه………. قولت افكر مره بعقلي وانسي شوقي اليه يجي قلبي ويحن ليه احترت معاك يا قلبي طب قولي اعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نفسي اشوف في عينه مره نظره مشتاق اليك ……………………………………
نفسي اصدق حتي لمسه ايديه………………………..
اه اه…………………………
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:27 ص
كـانـت هـنـاك قـصـة
كانت هناك قصةً يعيشُها إثنان
تجمعوا بالخير يوماً ونسوا طعم الحرمان
تعاهدوا بالقربِ وأن يصونوا معنى الأمان
فقالوا بالعشقِ كلاماً تشهدُ له الأزمان
توعدوا بالحبِ وأن يكونوا للظرفِ بُنيان
الحرير جدارهم والقلوب في رحمة الرحمن
تكابر الأمر وظل نارُ العمر شعلان
كأنه لم يكن لباقي الناس وجدان
طال الليلُ بينهم فصار البعد بركان
أينما كان بعدوا وتحاشوا يوم الهجران
تحلموا كثيراً كشاربٍ يوم العيد سكران
يأمر وينهي فنسى للحكم سلطان
طاروا ومن حولهم تُعزف الألحان
فصار الرقص مجراهم وتجاهلوا عين العدوان
قالوا أقولاً غريبة تعلوا عالم الإنسان
كل من رآهم أذهلته عجائب الأفنان
دارت الأقدارُ بينهم لتحطم تلك الأشجان
وما كان معدومٌ صارت له اليوم أوطان
هذه الدنيا دوماً تفرق شمل الأحضان
لنكون فيها ذكرى تطريها أجيال الغزلان
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:28 ص
“اِلي متى ترقُب و تصمُت يا قلمي…غدا ترى النزيف على جوانب الطُرقاتٍ منبثقُ…أكتب فأنت كل ما تبقى بيدي ما دام فى وريدى دماً”
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:29 ص
صدقوني يا شباب وبنات انا بكتب لكن اهم اعرف انتم بتقرو الكلام ده ولا لا صدقوني
مش مه انكم تبعنو مسجات وتشتهرو وبس لا لازم تقرو الكلام ده وانتم حاسينه لازم اوعدوني بكده بليز
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:32 ص
شباب عندي قصه حزينه جدا من كتر حزنها غطت دموعي ملابسي
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:33 ص
مرحبا نقلت هذا الخبر او القصة لان دموعي قد غطت ملابسي عندما قراتها
قصة حزينة جدا .. عن فتاة مشكلتها انها منحته كل الحب
كان ذلك الشاب الوسيم يتنزه بسيارته الجديدة الجميلة .. كيف لا وقد عاد لتوه من بعثته الدراسية التي كللت بالنجاح حصل على أثرها على وظيفة مرموقة .
توقف هذا الشاب عند أحد المحلات التجارية ونزل من سيارته وكانت تفوح منه رائحة أزكى العطور وكان في أقصى أناقته وملابسه , كان بكل أختصار فارس الاحلام لأي فتاة قد تراه في تلك اللحظة ..
دخل للمحل قليلا .. وأثناء تجوله لمح فتاة وهي لمحته وأذا بعدة رسائل بدأت تنبعث بين بعض القلوب .. فجأة جمعت بينهم صدفة القدر.. كانت رائعة الجمال رقيقة لأبعد حدود كانت هي الاخرى فتاة لأحلام أي فتى لاخلاقها العالية .. أحست بالخجل لأن نظرات ذلك الشاب كانت مصوبة أليها .. أبتسمت العيون قبل الاشداق وتلامست القلوب قبل الايادي .. أنه الاعجاب الجارف أنه الحب من أول نظرة ومن أول لحظة ..
خرجت تلك الفتاة من المحل وهي تضم بين قلبها الرقم الذي اعطاها اياه هذا الشاب.. خرجت من المحل وعلى وجهها أبتسامة ليس لها معنى الا تلك الاحلام التي بدأت تداعبها عن المستقبل الاتي مع هذا الفارس ..
عندما عادت الى الى المنزل دخلت غرفتها وستلقت على السرير بجسدها وحلقت روحها في حدائق من الزهور في صباح باكر ندي .. وفي سماء ربيع منعش ملئ بالمرح والانطلاق ..
وعندما جاء المساء , وبالرغم من أنها المرة الاولى في حياتها التي تقدم فيها على فعل مثل هذا الشيء .. لم تتردد في الاتصال لحظة .. أمسكت السماعة وبدأت أصابعها المرتعشة تضغط على الارقام وفي كل ضغطة كانت هناك رجفة تسري في قلبها .. رفعت السماعة في الجانب الآخر .. الو.. سكتت لحظة ثم قالت بصوت خافت مساء الخير .. وكما كان يتوقع ؟؟ كانت هي لا يمكن أن يكون هذا الصوت الرقيق الا لتلك الفتاة التي رأها كثيرا في الاحلام ورأها في الواقع مرة واحدة ..
من فرط السعادة رد التحية وبدأ يتكلم ويثرثر بدون توقف خوفا من أن تنقطع تلك اللحظات السعيدة …. نقول أنه لم يكن يوجد في تلك المدينة بل في العالم قلبين أسعد من هذين القلبين..
مرت الأيام وكانت تلك البداية البسيطة قد أصبحت حبا كبيرا .. كانو متوافقين في كل شيء تقريبا وكانوا متفاهمين الى أبعد الحدود وكانت الاتصالات لا تنقطع بينهم ليل نهار تعودت عليه كما تعود هو عليها .. حتى أنه عندما سافر في أحدى المرات ولفترة بسيطة حزنت كثيرا وأظلمت حياتها .. وكائن قلبها قد ضاع منها وكان انفاسها سرقت منها ..
وبعد مضي أشهر قاربت على السنة كانت تلك العلاقة قد نضجت .. وخلال هذه المدة لم تراه أو يراها الا مرات قليلة حيث كانوا يتواعدون في أحد المحلات التجارية وكان ذلك عن بعد …. أيا منهما لم يكن يدري الى أي شيء سوف تنتهي قصة الحب هذه .. وأن كانا يتمنيان أفضل ما يمكن كانت الايام تمر وكانت تلك الفتاة تحدث نفسها بأن شيء ما سوف يحدث خلال الايام القليلة القادمة .. وكأنها كانت تحس بالمفاجأة التي كان يحضرها ذلك الشاب..
جلس هذا الشاب يفكر في تلك الفتاة التي تعلق بها بطريقة خاطئة ويفكر في نفسه وبأن عليه أن يصلح هذا الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن .. وفعلا قرر أن يعالج الموضوع بطريقته هو وحسب ما يتفق مع شخصيته ومعتقداته .. فاجأ والدته ذات يوم بطلبه الزواج .. تهلل وجه الام وقالت لأبنها تمنى وأختار بنت من من الفتيات تريد ..
وكان جوابه مفاجأة .. ولكن لمن المفاجأة .. ليس للأ م بالطبع .. ولكن لتلك الفتاة ؟؟؟
قال ذلك الشاب لوالدته وهو يحس بألم في قلبه وفظاعة يرتكبها .. أي فتاة تختارينها .. لن يكون لي رأي غير رأيك
وفي الايام التالية غير هو من طبعه مع تلك الفتاة مما أقلقها وأحزنها .. ففي مرة من المرات استحلفته بالله ماذا هناك وما الذي تغير .. كان يجيبها بأنه مشغولا هذه الايام ..
وفي مرة من المرات وبينما كان هناك حديث دائرا بينه وبين صديقه والذي له علم بعلاقته بتلك الفتاة سأله صديقه لماذا لا يتزوج تلك الفتاة ؟؟ أنها فتاة جيدة على ما عرفت منك أتم متفاهمين ويجمع بينكم حب حقيقي .. أجابه .. هل تعتقد بأني لم أفكر في ذلك .. سكت لحظة ثم تابع تلك الاجابة التي أستغرق عدة أسابيع للوصول أليها ..كيف تريدني أن أتزوج بواحدة قبلت أن تتحدث معي في التلفون وكيف تريدني أن أثق فيها بعد ذلك .. فهل تريدني أن أصلح الخطأ بالخطأ.. الصديق وما الخطا في زواجك منها .. أنت عرفتها جيدا صدقني لن تجد من يحبك ويخلص لك أكثر من هذه الفتاة ..
ومع مضي الايام كان ذلك الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا .. لكي يتخلص هو من حبه لها ..وتتمكن هي من نسيان حبه ..
أخيرا جاءت الايام الحاسمة خصوصا وأن أهله كانو قد وجدوا له الفتاة المناسبة وكان عليه ان يباشر في الاعداد لعقد القران والزفاف..
فقرر أخيرا أن يصارح تلك الفتاة ويضع الحد الفاصل لهذه العلاقة .. وجاءت مصادفة القدر ففي مثل ذلك المساء الذي كان ينتظر فيه أول مكالمة قبل سنة بالضبط .. هذه الليلة هو أيضا ينتظر على أحر من الجمر لاتصالها .. بدأ الاتصال ودار الحديث وكان هو يتحدث عن القدر وكيف التقيا وكيف أحبها وكيف أن الحب لا يدوم .. كانت هي تسمع وتتجرع كلمات لم تتعودها كلمات توحي بما فطنته وظنته في تلك الايام الاخيرة .. وبدأت دموعها الرقيقة تنساب على وجنتيها .. وهي تنظر الى الشمعة التي كانت قد أوقدتها في عيد الحب الاول .. كانت تريد أن تفاجئ حبيبها بأجمل الهدايا وأرق الكلمات التي كتبتها له ولم تطلعه عليها .. كانت وكانت .. ولكنها الآن حسيرة مشتتة الافكار حتى أن نبضات قلبها تزرع الالم فيها ..
في تلك الاثناء طرق باب غرفته أحضرت له اخته الصغيرة علبة مغلفة .. فتحها وأذا به يجد هدايا عديدة لفت نظره منها بيت صغير من الشمع فيه حديقة جميلة ونوافذ وأبواب بيضاء ويوجد بأعلاه قمر مطل على هذا البيت (كان هو دائما يشبهها بالقمر الذي يطل عليه في كل ليلة) سادت فترة من الصمت .. كانت تلك الفتاة تنظر الى الشمعة وقد تناصفت .. فتقول في نفسها وكان يقتلها ذلك الشعور أنه ربما ما بقي من تلك العلاقة بقدر ما بقي من تلك الشمعة .. كانت تسابق أنفاسها وكانت تغرق كانت تصرخ بداخلها وتستنجد ذلك الفارس لكي يمد لها يده ..
وبعد فترة صمت بدأ هو الحديث وبقسوة أكثر أسمعيني يا بنت الناس .. لقد أحببتك وستظلي أعز أنسانة علي وتأكدي أنني أحببتك مثل ما أحببتيني .. ولكن الفراق مصيرنا المحتوم سوف أتضايق أنا وسوف تتضايقين .. ولكن مع الايام سوف ننسى ..
لا يتصور أحدا ثقل هذه الكلمات وضربها على قلب تلك الفتاة كانت في تلك الحظة كلها جروح ستترك أثار عميقة في قلبها ..لن تتداوى أبدا .. وفي صمت دائم منها واصل هو كلامه ووصل الى السبب الذي دعاه لأن يفعل ذلك وهو أنه سيتزوج قريبا ( شهقت لسماعها هذه الكلمة شهقة أخذت تتردد في أعماقها وربما ستستمر تتردد لسنين بدون توقف ) وواصل .. صدقيني هذا من أجلي ومن أجلك أنت أيضا .. سوف تتزوجين وسوف يأتي لك أبن الحلال في يوم من ألايام ؟؟
أجابت ولاول مرة وصرخت ولاول مرة تصرخ فيها منذ أن عرفته .. أذن ماذا تسمي الذي بيننا .. لماذا فتحت قلبي .. لماذا جعلتني أتعلق بك لدرجة الجنون سنة وأنا اصحوا وأنام على أسمك وقالت كلاما كثيرا .. بالطبع لم يجيب وبدأ يقول بأنه سوف يقوم بتغيير أرقام هواتفه قريبا فلا داعي لاستمرار الاتصالات بينهما بعد اليوم .. ثم أحس أنه وصل الى نقطة النهاية .. وقال لها , هل تريدين شيئا .. كان البكاء الحار اجابتها .. تكلم فقال أرجوك سامحيني .. أتمنى لك الخير دائما وأتمنى لك حياة سعيدة وتأكدي بأنك سوف تشكريني في يوم من الايام .. مع السلامة ..
في تلك اللحظات أحست بحروق شديدة تسري في جسدها وتستقر في القلب .. حاولت أن تستوعب الذي حصل فلم تستطع خرجت الى الشرفة وكان الليل قد أنتصف والناس جميعهم نيام .. أحست بأنها قد أصبحت وحيدة في هذا العالم .. في هذه الليلة أرادت أن تفعل أشياء كثيرة ولكن أشياء اخرى منعتها … وفي صباح اليوم التالي لم تستطع أن تخفي نفسها الحزينة وقلبها الجريح عرف أهلها أنها مريضة ولكن ما هو مرضها هذا ما لم يعرفه أحد … ظلت بائسة يائسة لمدة يومين .. قررت بعدها أن تتصل به مرة أخرى .. وفعلا قامت بالاتصال به في تلك الليلة الحزينة … رد صوته عبر الهاتف .. الو.. وكان صوته لم يتغير كان يظنها خطيبته في البداية ولكن فوجئ بصوت غريب ولكنه اعتاد أن يسمعه .. كان صوتها فعلا قد تغير بسبب الحزن والبكاء ..سكت هو هذه المرة وسكتت هي .. وبعد فترة أغلق الخط .. ماذا تفعل أيها الانسان البائس اذا كان من أحببته وعشقته قد تركك وتمنى أن لا يسمع صوتك ..
مضت الايام وكان هو قد غير أرقام هواتفه .. وحدد موعد الزواج في احد صالات الافراح الفخمة .. قررت هي أن تحضر ذلك العرس ..
وتحدثن مجموعة من النساء من أنهن شاهدن فتاة رائعة الجمال دخلت من الباب الرئيسي .. ووقفت تنظر الى الكنبات التي يجلس عليها العريس وعروسه , وكانت الدموع تسيل من عينيها ثم أسرعت تلك الفتاة خارج القاعة وغادرت المكان بأكمله .. والذي لم يعرفه أحد أن هذه الفتاة قد فرحت عندما رأت العريس يبتسم لزوجته ودعت لهم الله بالتوفيق والحياة الهنيئة ..
يحكى أيضا أن تلك الفتاة قد تزوجت بعد سنتين ونصف ورأى الحضور دموعها وهي جالسة على الكنبة بجانب عريسها ..
نعتقد انه الى هنا يكفي .. لكي نحزن بل وبعض الفتيات قد تبكي
تحياتى للجمييييع
من مواضيعي
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:35 ص
لكل من دخل اشكركم لانكم قراتم زلك اكلام وتلك القصه اتمني ان تنال اعجابكم واي حد عايز يسئلني اي سؤال انا عيوني ليه بنت لو ولد انا تحت امركم